858

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٥٩١- "من كنت مولاه؛ فعلي مولاه" ١.
رواه الطبراني وأحمد والضياء في "المختارة" عن زيد بن أرقم، وعلي وثلاثين من الصحابة بلفظ: "اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه"؛ فالحديث متواتر أو مشهور.
٢٥٩٢- من كثر كلامه؛ كثر سقطه، ومن كثر سقطه؛ كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه؛ فالنار أولى به٢.
وفي لفظ: "كانت النار أولى به"، وسنده ضعيف كما قاله الزين العراقي.
رواه الطبراني وأبو نعيم والعسكري وغيرهم عن ابن عمر رفعه.
وقال العسكري: أحسبه وهمًا، والصواب أنه من قول عمر، وأن الأحنف قال، قال لي عمر: "يا أحنف، من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه".
ورواه عن معاوية أنه قال: "لو ولد أبو سفيان -يعني والده- الخلق كانوا عقلاء، فقال له رجل: قد ولدهم من هو خير من أبي سفيان، فكان فيهم العاقل والأحمق، فقال معاوية: من كثر كلامه كثر سقطه".
وفي الباب عن معاذ وغيره، ومنه ما رواه ابن عساكر وقال: غريب الإسناد والمتن عن أبي هريرة بلفظ: "من كثر ضحكه استخف بحقه، ومن كثرت دعابته ذهبت جلالته، ومن كثر مزاحه ذهب وقاره، ومن شرب الماء على الريق ذهب بنصف قوته، ومن كثر كلامه كثرت خطاياه، ومن كثرت خطاياه فالنار أولى به".
٢٥٩٣- "من كذب علي متعمدًا؛ فليتبوأ مقعده من النار".
متفق عليه عن علي، والبخاري عن مسلمة مرفوعًا.
وهو من المتواتر، وأفرد جمع من الحفاظ طرقه، بل قال ابن الجوزي: رواه عن النبي ﷺ ثمانية وتسعون صحابيا منهم العشرة، ولا يعرف ذلك في غيره.

١ صحيح: رقم "٦٥٢٣".
٢ ضعيف: رقم "٥٨٢٧".

2 / 329