854

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

قال في "المقاصد": ولم أجده.
لكن كان الحافظ الدمياطي ينقل ذلك عن بعض مشايخه، ونص أحمد على استحبابه، وقد أشار بعضهم لذلك رامزًا بقوله: "يمينها خوابس يسارها أوخسب". وقد بسطنا الكلام في ذلك أواخر تحفة أهل الإيمان.
٢٥٧٣- من قطع رجاء من ارتجاه؛ قطع الله منه رجاءه يوم القيامة؛ فلم يلج الجنة - وفي لفظ: "فلم يدخل الجنة".
عزاه بعضهم لأحمد عن أبي هريرة مرفوعًا؛ لكن قال السخاوي: هو مختلق على الإمام أحمد، وأقول المشهور على الألسنة: استرجاه بدل ارتجاه.
٢٥٧٤- "من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار" - وفي رواية للطبراني "من سدر الحرم" ١.
وهي مبينة للمراد دافعة للإشكال.
٢٥٧٥- من قضى صلاة من الفرائض في آخر جمعة من شهر رمضان؛ كان ذلك جابرًا لكل صلاة فاتته في عمره إلى سبعين سنة٢.
قال القاري: باطل قطعًا؛ لأنه مناقض للإجماع على أن شيئًا من العبادات لا يقوم مقام فائتة سنوات، ثم لا عبرة بنقل النهاية ولا ببقية شراح الهداية، فإنهم ليسوا من المحدثين، ولا أسندوا الحديث إلى أحد من المخرجين. انتهى.
٢٥٧٦- من كتب بقلم مقصور، وتمشط بمشط مكسور؛ فتح الله عليه سبعين بابًا من الفقر.
قال الصغاني: موضوع، وكأن معنى مقصور قصير، والمشهور: "من كتب بقلم معقود أي له عقد".

١ صحيح: رقم "٦٤٧٦" وقد سبق في حديث "١٨٧٩".
٢ "باطل" انظر الأسرار المرفوعة "٣٥٦".

2 / 325