845

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٥٤٢- من عمل بما علم؛ أورثه الله تعالى علم ما لم يعلم١.
رواه أبو نعيم عن أنس.
٢٥٤٣- من علم عبدًا آية من كتاب الله تعالى؛ فهو له عبد٢.
رواه الطبراني عن أبي أمامة مرفوعًا لكن بلفظ: "فهو مولاه".
ونحوه ما جاء عن شعبة: أنه قال: "من كتبت عنه أربعة أحاديث أو خمسة؛ فأنا عبده حتى أموت".
بل في لفظ عنه: "ما كتبت عن أحد حديثًا؛ إلا وكنت له عبدًا ما حيي".
قال النجم: وفي الحديث زيادة بعد قوله: "فهو مولاه": "ينبغي أن لا يخذله ولا يستأثر عليه، فإن هو فعل قصم عروة من عرى الإسلام".
والمشهور على الألسنة: "من علمني حرفًا كنت له عبدًا".
وأما من علم أخاه آية من كتاب الله؛ فقد ملك رقبته. فقال ابن تيمية: إنه موضوع، وتبعه في الذيل وإن كان بمعنى ما قبله.
٢٥٤٤- من عير أخاه بذنب؛ لم يمت حتى يعمله٣.
رواه الترمذي وابن منيع والطبراني وغيرهم عن معاذ مرفوعًا. وقال الترمذي: حسن غريب، وليس إسناده بمتصل.
وقال ابن منيع: قالوا: يعني من ذنب قد تاب منه، ونحوه؛ فليجلدها ولا يثرب أي: لا يوبخ ولا يقرع بالزنا بعد الجلد.
وتقدم ابن مسعود: "لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبًا".
ولابن شيبة عن أبي موسى من قوله نحوه.
وعزاه الزمخشري في تفسير الحجرات لعمرو بن شرحبيل بلفظ: "لو رأيت رجلًا يرضع عنزا فضحكت منه لخشيت أن أصنع مثل ما صنع".

١ موضوع، انظر الضعيفة "٤٢٢".؟
تصحفت في الأصل إلى "يعمل" والمثبت من حلية الأولياء "١٥/ ١٠".
٢ قال الهيثمي في "المجمع"، "١٢٨/ ١": "رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبيد بن رزين اللاذقي ولم أر من ذكره".
٣ موضوع: رقم "٥٧٢٢".

2 / 316