782

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

ومثله في "اللآلئ"، وزاد: ولم يرو هذا مسندًا، عن إبراهيم بن جريج، وكان طبيبًا؛ فجعل له إسنادًا، ولم يسند غير هذا الحديث. انتهى.
وفي الكشاف: يحكي أن الرشيد كان له طبيب نصراني حاذق فقال لعلي بن الحسين بن واقد: ليس في كتابكم من علم الطب شيء، والعلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان؛ فقال له: قد جمع الله الطب في نصف آية من كتابه. قال: وما هي؟ قال: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا﴾ [الأعراف: ١٤١] فقال النصراني: ولا يؤثر عن رسولكم شيء في الطب، فقال: قد جمع رسولنا ﷺ الطب في ألفاظ يسيرة. قال: وما هي؟ قال: قوله ﷺ: "المعدة بيت الداء، والحمية رأس كل دواء، وأعط كل بدن ما عودته". فقال: ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طبًا. انتهى.
واقتصر البيضاوي على قول الحسين: "قد جمع الله الطب في نصف آية من كتابه قوله ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا﴾ [الأعراف: ١٤١] .
قال الخفاجي: لأن في ثبوت هذا الحديث كلامًا للمحدثين. انتهى. فاعرفه.
٢٣٢١- معلم الصبيان إذا لم يعدل بينهم كتب يوم القيامة مع الظلمة.
قال القاري: هو من قول مكحول.
٢٣٢٢- المغبون لا محمود ولا مأجور١.
رواه أبو يعلى عن الحسين، وللطبراني عن الحسن والخطيب، عن أبيهما. وقال المناوي: حسن.
٢٣٢٣- المغتاب والمستمع شريكان في الإثم٢.
ذكره الغزالي في "الإحياء" ولم يخرجه العراقي؛ لكن روى الطبراني من حديث ابن عمر مرفوعًا: "أن النبي ﷺ نهى عن الغيبة وعن الاستماع إلى الغيبة".
وورد أيضًا: "من اغتيب عنده أخوه المسلم، فلم ينصره وهو يستطيع نصره؛ أذله الله تعالى في الدنيا والآخرة".

١ ضعيف: رقم "٥٩٥٥".
٢ انظر تذكرة الموضوعات "١٧٠".

2 / 253