780

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٣١٢- مصوا الماء مصًا ولا تعبوا عبًا١.
رواه البيهقي عن أنس، وله هو وابن السني عن عائشة مثله بزيادة "فإن الكباد٢ من العب"، ولابن السني وأبي نعيم -كلاهما- في الطب عن أبي هريرة: "كان رسول الله ﷺ يستاك عرضًا ويشرب مصًا ويتنفس ثلاثًا أي خارج الإناء، ويقول: هو أهنأ وأمرأ".
٢٣١٣- المضمضة والاستنشاق ثلاثًا فريضة للجنب.
قال القاري: موضوع مبناه، وإن كان صحيحًا عندنا معناه. انتهى.
٢٣١٤- مصارعته ﵊ لأبي جهل.
قال القاري نقلًا عن حاشية "الشفا" للبرهان الحلبي: لا أصل له.
٢٣١٥- "مطل الغني ظلم".
متفق عليه عن أبي هريرة وفي لفظ لبعضهم عنه: "المطل ظلم الغني"، ورواه القضاعي عن عمران بن حصين بزيادة "في آخرين"؛ قاله في "المقاصد".
٢٣١٦- المطيع لوالديه هو المطيع لرب العالمين في أعلى عليين.
رواه أبو بكر بن لال عن أنس رفعه.
٢٣١٧- المعاصي بريد الكفر.
أي تجر إليه، لم أر من ذكره غير أن ابن حجر المكي في "شرح الأربعين" قال: أظنه من قول السلف، وقيل: إنه حديث، وهو معنى ما قيل: "الصغيرة تجر لكبيرة وهي تجر للكفر"، وهو معنى بريد الكفر فافهم٣.
٢٣١٨- المعاصي تزيل النعم.
قال في "المقاصد": لم أقف عليه، قال في "التمييز": يعني مرفوعًا؛ وإلا فهو كلام بعض السلف، وما أحسن ما قيل:
إذا كنت في نعمة فارعها ... فإن المعاصي تزيل النعم

١ ضعيف: رقم "٥٢٦٦".
٢ الكباد بالضم: وجع الكبد. كما في النهاية.
٣ قال الإمام ابن القيم في الجواب الكافي: قال بعض السلف: المعاصي يريد الكفر. ص٧٤.

2 / 251