751

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٢١٧- ما ضاق مجلس بمتحابين١.
رواه الديلمي بلا سند عن أنس مرفوعًا، وأخرجه البيهقي في "الشعب" من قول ذي النون بلفظ: "ما بعد طريق أدى إلى صديق، ولا ضاق مكان من حبيب"، وفي معناه قول الشاعر:
سم الخياط مع الأحباب ميدان
لكن من آداب الجلوس ما قال سفيان: ينبغي أن يكون بين الرجلين في الصف قدر ثلثي ذراع. انتهى. أما في الشتاء أو الصلاة أو الجهاد فينبغي الالتصاق.
وأخرج الدينوري عن اليزيدي قال: "أتيت الخليل بن أحمد وهو على طنفسة فأوسع لي وكرهت التضييق عليه، فقال: إنه لا يضيق سم الخياط على متحابين، ولا تتسع الدنيا على متباغضين".
وعزاه المناوي للأصمعي. ولفظه: "قال دخلت على الخليل وهو قاعد على حصير صغير؛ فأومأ لي بالقعود فقلت: أضيق عليك، قال: مه إن الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين، وإن شبرًا في شبر يسع متحابين". انتهى.
٢٢١٨- ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه٢.
لم يتكلم عليه في "المقاصد"؛ مع أنه بيض له، وقال في "التمييز": لم أره مرفوعًا ومعناه صحيح. انتهى.
٢٢١٩- ما عاب رسول الله ﷺ طعامًا قط؛ فإن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه.
رواه الشيخان، وفي رواية لمسلم: "وإن لم يشته كف".
وروى أبو داود والترمذي وابن ماجه: "أن رجلًا سأل النبي ﷺ إن من الطعام طعامًا أتحرج منه، قال: لا يختلجن في صدرك شيء ضارعت فيه النصارى٣ "، ويختلجن -بالخاء المعجمة ثم الجيم أو بالحاء المهملة- بمعنى يتحرك.

١ موضوع: انظر الضعيفة "ح٥٠٩٢".
٢ أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق، وكذا الأصفهاني في الترغيب، بإسناد ضعيف، عن يحيى بن سعيد بن المسيب، من كلام عمر موقوفًا عليه.
٣ قال في النهاية: "ضرع" ... وفي حديث عدي قال له: "لا يختلجن في صدرك شيء ضارعت فيه النصرانية". المضارعة: المشابهة والمقاربة، وذلك أنه سأله عن طعام النصارى، فكأنه أراد: لا يتحركن في قلبك شك أن ما شابهت في النصارى حرام أو خبيث أو مكروه. انتهى.

2 / 222