745

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢١٩٩- ما ترك عبد شيئًا لله لا يتركه إلا له؛ إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه١.
رواه أبو نعيم عن ابن عمر مرفوعًا، وقال: غريب.
لكن له شواهد منها: ما رواه التيمي في ترغيبه عن أبي ابن كعب مرفوعًا بلفظ: "ما ترك عبد شيئًا لا يدعه إلا لله؛ إلا آتاه الله ما هو خير له منه".
ولأحمد عن قتادة وأبي الدهماء: أنهما نزلا على رجل من البادية فقالا له: هل سمعت من رسول الله ﷺ شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يقول: "إنك لن تدع شيئًا لله إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه"، وفي لفظ له أيضًا: "إنك لن تدع شيئًا اتقاء الله إلا أعطاك الله خيرًا منه"، ورجاله رجال الصحيح.
وأخرج ابن عساكر عن ابن عمر مرفوعًا: "ما ترك عبد لله أمرًا لا يتركه إلا لله؛ إلا عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه". وللطبراني وأبي الشيخ، عن أبي أمامة مرفوعًا: "من قدر على طمع من طمع الدنيا فأداه، ولو شاء لم يؤده؛ زوجه الله من الحور العين حيث شاء".
٢٢٠٠- ما ترك القاتل على المقتول من ذنب
قال الحافظ ابن حجر في "اللآلئ": هو حديث لا يعرف أصلًا ولا بإسناد ضعيف، ومعناه صحيح.
وقال ابن كثير في "تاريخه": لا نعرف له أصلًا بهذا اللفظ، ومعناه صحيح كما أخرجه ابن حبان عن ابن عمر رفعه بلفظ: "إن السيف محاء للخطايا".
وللعقيلي عن أنس رفعه: "لا يمر السيف بذنب إلا محاه"، قال: وليس له أصل يثبت.
وللبيهقي عن عقبة السلمي في حديث مرفوع أوله: "القتلى ثلاثة"، وفيه قوله في المؤمن المقترف للخطايا "المقتول في سبيل الله": أن السيف محاء للخطايا، وفي المنافق المقتول في الجهاد: أن السيف لا يمحو النفاق.
ولأبي نعيم والديلمي عن عائشة مرفوعًا: "قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه".
ونحوه لسعيد بن منصور عن عمرو بن شعيب معضلًا: "من قتل صبرًا كان كفارة لخطاياه"،
ورواه ابن الأحوص ومحمد بن الفضل عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه بلفظ: "قتل الرجل صبرًا كفارة لما كان قبله من الذنوب".

١ حديث ابن عساكر عن ابن عمر، موضوع: رقم "٥٠٤٣".

2 / 216