740

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

قال في "المقاصد": هو وشيخه ضعيفان؛ لكن قال المناوي عن الترمذي: إنه حسن، وتعقبه بأنه منكر. فليتأمل.
ورواه ابن أبي حزم عن الحسن البصري من قوله.
٢١٧٩- ما الذي يخفى قال ما لا يكون.
قال ابن حجر في "الفتاوى الحديثة" نقلًا عن السيوطي: هو باطل.
٢١٨٠- ما أمطر قوم إلا ورحموا.
لم أقف عليه حديثًا؛ لكن معناه صحيح، قال الله تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ [الشورى: ٢٨]
٢١٨١- ما أنصف القارئ المصلي.
قال الحافظ بن حجر: لا أعرفه. ولكن يغني عنه قوله ﷺ: "لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". وهو صحيح من حديث البياضي في "الموطأ"، وأبي داود وغيرهما. وقال في موضع آخر: لم يثبت لفظه وثبت معناه.
وقال في "المقاصد": وحديث البياضي عن أبي عبيد في فضائل القرآن، عن أبي حازم التمار قال: "خرج رسول الله ﷺ على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم فقال: "إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن".
وللبيهقي في "الشعب" بسند ضعيف عن علي مرفوعًا: "لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن قبل العشاء وبعدها".
ورواه الغزالي في "الإحياء" بلفظ "بين المغرب والعشاء".
وأخرجه أبو عبيد عن علي بلفظ: "نهى رسول الله ﷺ أن يرفع الرجل صوته بالقراءة في الصلاة قبل العشاء الآخرة وبعدها يغلط أصحابه".
وروى أبو داود عن أبي سعيد الخدري قال: "اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد؛ فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة، أو قال في الصلاة".

2 / 211