707

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٠٨٦- لهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون من قتل المسلم١.
قال في "المقاصد": لم أقف عليه بهذا اللفظ؛ ولكن معناه عند الطبراني في الصغير، عن أنس رفعه: "من آذى مسلمًا بغير حق فكأنما هدم بيت الله". ونحوه عن غير واحد من الصحابة: "أنه ﷺ نظر إلى الكعبة؛ فقال: "لقد شرفك الله وكرمك وعظمك، والمؤمن أعظم حرمة منك". وسيأتي في حديث "المؤمن"، ويأتي حديث "ليس شيء أكرم على الله من المؤمن". قال: وقد أشبعت الكلام عليه فيما كتبته على الترمذي في باب "ما جاء في تعظيم المؤمن"، وأخرجه النسائي عن بريدة مرفوعًا بلفظ: "قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا".
وابن ماجه عن البراء مرفوعًا بلفظ: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق"، والنسائي عن ابن عمر رفعه بمثله؛ لكن قال: "من قتل رجل مسلم"، والترمذي وقال: "روي مرفوعًا وموقوفًا، والله أعلم.
٢٠٨٧- لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به.
قال ابن تيمية: كذب، ونحوه قول الحافظ ابن حجر: لا أصل له، وفي معناه: "من بلغه عن الله شيء فيه فضيلة فعمل به إيمانًا به ورجاء ثوابه؛ أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك".
قال في "المقاصد": ولا يصح أيضًا كما بينته في "القول البديع"، وسيأتي في "من بلغه"، وقال ابن القيم: هو من كلام عباد الأصنام الذين يحسنون ظنهم بالأحجار.
والمشهور على الألسنة: "لو اعتقد أحدكم على حجر لنفعه".
وعبارة النجم: "لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به" أو "لو اعتقد أحدكم حجرًا نفعه الله به" أو "لنفعه": كذب لا أصل له، كما قال ابن تيمية وابن حجر وغيرهما. انتهى.
٢٠٨٨- "لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب الله عليكم" ٢.
رواه ابن ماجه عن أبي هريرة وسنده جيد.

١ الفوائد المجموعة "٢١٢".
٢ حسن: رقم "٥٢٣٥".

2 / 178