699

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

٢٠٥٦- "لكل غد رزق".
رواه أحمد في الزهد عن أنس بلفظ: "أهديت للنبي ﷺ ثلاثة طوائر؛ فأطعم خادمته طائرًا، فلما كان الغد أتته به فقال لها: رسول الله ﷺ: "ألم أنهك أن ترفعي شيئًا لغد، فإن الله ﷿ يأتي برزق كل غدٍ". ومن كلام بعض الأولياء: "لكل غد طعام"، والمشهور على الألسنة "رزق غد لغد".
٢٠٥٧- لكل بلوى عون.
قال في الأصل: ليس بحديث؛ لكنه صحيح المعنى، والصبر ينزل بقدر المصيبة، والمعونة بقدر المؤونة؛ كما بينته في ارتياح الأكباد. انتهى.
ونقل ابن الغرس عن المشكاة: أنه من قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وأقول: ويشهد لمعناه ما ورد: "لكل داء دواء"، وقال النجم: ليس بحديث؛ لكن سبق في الهمزة: أن الله ينزل المعونة على قدر المؤونة، وينزل الصبر على قدر البلاء، والمشهور على الألسنة: "على كل بلوى عون".
٢٠٥٨- لكل حجرة أجرة.
قال في "التمييز": ليس بحديث، وهو صحيح المعنى أيضًا، وزاد في "المقاصد": فأجرة المثل ومهر المثل وقيمة المثل منظور إليها. قال القاري: وكأنة أراد: لكل بيت أجرة ولو من حجارة. انتهى.
٢٠٥٩- لكل داخل دهشة.
رواه الخطابي في الغريب عن الكسائي قال: يروى عن ابن عباس أنه قال: "لكل داخل برقة". قال الخطابي: البرقة الدهشة، برق كفرح إذا بهت من فزع أو نحوه، فيبقى شاخصًا بصره.
٢٠٦٠- "لكل حق حقيقة".
تقدم في "عرفت فالزم".
٢٠٦١- لكل قادم نصيب.
قال النجم: لا يعرف بهذا اللفظ؛ لكنه في معنى "الضيف يأتي برزقه" و"إذا دخل الرجل على قوم دخل برزقه". وقد سبق.

2 / 170