676

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

١٩٨٤- كل فرج وناكحه، كل رجل وصنيعته.
ليس بحديث؛ بل هو من كلام العرب، والواو للمعية، والخبر محذوف.
١٩٨٥- كل قصير فتنة.
قال النجم: ليس بحديث، ولا هو مطرد. انتهى.
١٩٨٦- "كل معروف صدقة".
رواه البخاري عن جابر، ومسلم عن حذيفة مرفوعًا، زاد ابن عدي والدارقطني في "المستجاد" والبيهقي في "الشعب" في حديث جابر "وكل ما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له صدقة"، وزاد أبو يعلى في حديث جابر أيضًا "يصنعه أحدكم إلى غني أو فقير". وفي الباب عن جماعة كابن عمر وابن مسعود وغيرهم -كما بينها السخاوي في "الجواهر المجموعة في النوادر المسموعة".
١٩٨٧- كل مدعٍ عاجز.
١٩٨٨- كل ممنوع حلو١.
في معناه ما تقدم في الهمزة أن ابن آدم لحريص على ما منع وهو ضعيف، وقال القاري: ليس بحديث، ويدل على صحة معناه ما ابتلي به آدم ﵊ في قوله تعالى ﴿وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ ٢.
وفي "الإحياء للغزالي": "لو منع الناس من فت البعر لفتوه"، وقال مخرجه: لم أجده.
١٩٨٩- "كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى" ٣.
رواه أحمد وأصحاب السنن عن سمرة مرفوعًا وصححه الترمذي.
١٩٩٠- "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".
رواه الشيخان عن أبي هريرة ﵁.

١ ليس بحديث، انظر التمييز "١٠١٩".
٢ البقرة: ٣٥.
٣ صحيح: رقم "٤٥٤١"، والرواية فيه "ويحلق رأسه".

2 / 147