672

Descubrimiento de Ocultaciones y Eliminación de Confusiones

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Editorial

المكتبة العصرية

Edición

الأولى

Año de publicación

1420 AH

١٩٧٥- "كل شيء بقدر حتى العجز والكيس".
رواه مسلم وأحمد عن ابن عمر مرفوعًا، ورواه غيره بلفظ: "كل شيء بقضاء وقدر؛ حتى العجز والكيس"، وفي "العجز والكيس" الرفع بالعطف على "كل" أو بالابتداء، والخبر محذوف، والجر على شيء، أو يجعل حتى جارة بمعنى: إلى، ورجح بأن المعنى يقتضي الغاية؛ لأن ظاهره أن إكساب العباد كلها بتقدير من خالقهم؛ حتى العجز المتأخر بصاحبه إلى عدم إدراك البغية، والكيس البالغ بصاحبه إليها.
١٩٧٦- كل شيء يغيض؛ إلا الشر فإنه يزاد فيه١.
رواه أحمد بن منيع والطبراني والعسكري، عن أبي الدرداء مرفوعًا، وهو حسن، كما قاله ابن الغرس، ويغيض -بفتح التحتية وبالغين والضاد المعجمتين- أي: ينقص قال تعالى: ﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ [هود: ٤٤]، وقال النجم: ورواه أحمد والطبراني بلفظ "ينقص" وهو الدائر على الألسنة، وكذا أورده السيوطي في الجامع الصغير.
١٩٧٧- كل الصيد في جوف الفرا٢.
رواه الرامهرمزي في "الأمثال" عن نصر بن عاصم الليثي قال: "أذن رسول الله ﷺ لقريش وأخر أبا سفيان، ثم أذن له فقال: ما كدت أن تأذن لي حتى كدت أن تأذن لحجارة الجلهمتين٣ قبلي! فقال: وما أنت وذاك يا أبا سفيان؟ إنما أنت كما قال الأول"..وذكره. وسنده جيد لكنه مرسل، ونحوه عند العسكري، وقال: في جوف أو جنب، قال في "المقاصد"، وقد أفردت فيه جزءًا فيه نفائس. انتهى. قال في القاموس في باب الهمزة: الفرأ: كجبل وسحاب حمار الوحش وفتيه، والجمع فراء وإفراء، ثم قال: كل الصيد في جوف الفرا أي: كله دونه. وقال في الصحاح: الجمع فراء مثل جبل وجبال، ثم قال: وقد أبدلوا من الهمزة ألفًا فقالوا: نكحنا الفرا فسترى. انتهى.
والجلهمتان تثنية الجلهمة بضم الجيم وفتحها حافة الوادي وناحيته، وقال الدميري في حياة الحيوان: الفرا الحمار الوحش، والجمع الفراء مثل جبل والجبال وفي المثل كل الصيد

١ ضعيف بلفظ "ينقص": رقم "٤٢٤٣".
٢ سنده جيد؛ لكنه مرسل، كما في "التمييز".
٣ قالوا أبو عبيد: أراد جانبي الوداع والمعروف الجلهتان. انظر الصحاح للرازي.

2 / 143