وأما ما رواه البخاري وابن ماجه عن جابر، قال: ((قد كنا زمان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا نجد مثل ذلك أي ما مست النار
من الطعام إلا قليلا، فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا، ثم نصلي ولا نتوضأ))(1).
فلا يدل إلا على نفي العادة لا على نفي الإباحة.
* * *
- مسألة -
قال في ((القنية))(2): (عس): أي العلاء السغدي(3): يجوز مسح اليد على الكاغذ(4)، (ط) أي ((المحيط))(5): يكره استعمال الكواغذ في وليمة يمسح بها الأصابع، ولا يجوز مسح اليد على ثيابه ولا بدستار.
قال رضي الله عنه: فعلى هذا لا يجوز على المنديل الذي يوضع عند الخوان لمسح الأيدي به.
Página 41
[مقدمة المؤلف]
في توضيح لفظ المنديل ومبناه
اختلفوا في مسح أعضاء الوضوء
لا بأس بالتمسح بالمنديل بعد الغسل
الأولى أن لا يصلي على منديل الوضوء الذي يمسح به؛ لشرافة ماء
يكره الاعتجار في الصلاة، وهو: أن يشد رأسه بالمنديل ويترك وسط
غسل اليد قبل الطعام أدب ولا يمسح يده حينئذ بالمنديل(1) كذا