بن محمد الأنصاري شفاها بدمشق، أن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العبادي أخبرهم، أنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر، أنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، أنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأكفاني، أنا أبو بكر ابن مهدي بدمشق، أنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، نا حمزة بن القاسم إملاء، نا محمد بن إسحاق الصاغاني، نا خالد بن مخلد به. لكن لم يقل في المتن ((يوم القيامة)).
وأما طريق أحمد بن مهران، فأنبئت عمن سمع الحافظ يوسف بن خليل
يقول: أنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني، أنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، نا أبو القاسم بن أبي بكر الذكواني، نا أبو الشيخ الأصبهاني، وهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الحافظ وأبو الشيخ لقبه، ثنا الحافظ أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الأرزاني، نا أحمد بن مهران، نا خالد بن مخلد به.
قال أبو جعفر: ((فيه دليل على تفضيل أصحاب الحديث، فإنا لا نعلم أحدا أكثر صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم منهم)).
Página 25
بسم الله الرحمن الرحيم
فإن الحديث النبوي المرفوع الرتبة تحته علوم الدين مدرجة وإن
أما طريق ابن أبي عاصم؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن
وأما طريق سمويه؛ فأنبئت عمن سمع الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد
وأما طريق أبي يعلى؛ فقرئ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي
وأما طريق بقي بن مخلد؛ فأنبأنا أبو حيان محمد بن حيان بن
وأما طريق عبيد بن غنام؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي،
وأما طريق محمد بن وضاح؛ فأنبأنا عبد الله بن محمد بن محمد بن
وأما طريق يحيى بن معين؛ فأخبرنا أبو المعالي السعودي قراءة
وأما طريق عثمان بن أبي شيبة، فأنبئت عن الحافظ أبي الحجاج
وأما طريق أبي كريب؛ فقرأت على مريم بنت أحمد الأسدية، أخبركم
وأما طريق الصغاني، فأنبأنا أبو اليسر أحمد بن عبد الله بن محمد
وأما طريق أحمد بن مهران، فأنبئت عمن سمع الحافظ يوسف بن خليل
وأما طريق العمركي، فأنبأنا أبو الحسن علي بن محمد الصائغ
وأما حديث عباس الدوري؛ فقرأت على عبد الله بن عمر، أخبركم غلبك
وأما طريق القنطري؛ فقرأت على عبد الله بن عمر بن علي، عن عائشة
الكلام على هذا الحديث من أوجه:
الأول في التعريف بحال من انفرد بهذا الحديث من رجال السند