216Jumal Fi Nahwالجمل في النحوAl-Khalil ibn Ahmad al-Farahidi - 170 AHالخليل بن أحمد الفراهيدي - 170 AHEditorد. فخر الدين قباوةEdiciónالخامسةAño de publicación١٤١٦هـ ١٩٩٥مGénerosGrammar•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(تبعد إِذْ نأى جدواك عني ... فَلَا أسفي عَلَيْك وَلَا نحيبي)طرحت اللَّام فِي مَوضِع الطرح فِي أول الْكَلَام فافهمه أَن شَاءَ الله تَعَالَىوَلَام جَوَاب الِاسْتِفْهَاممثل قَوْلهم أإذا خرجت ليَأْتِيَن عَمْرو وَمثله قَول الله جلّ ذكره ﴿أئذا مَا مت لسوف أخرج حَيا﴾ وَهَذَا بلام التَّعَجُّب أشبه لِأَن الْكفَّار لم تستفهموَلَام الِاسْتِفْهَامقَول الله ﷿ ﴿لمن الْملك الْيَوْم لله الْوَاحِد القهار﴾وَلَام السنخمثل اللَّام فِي جمل وَلحم ولحن وَلم وألم وألما وَمَا أشبه ذَلِك مِمَّا لَا يجوز إِسْقَاطهوَلَام التَّعْرِيفمثل اللَّام الَّتِي فِي الرجل وَالْفرس والحائط تدخل مَعَ الْألف على الِاسْم منكورا فَيكون معرفَة لِأَن قَوْلهم فرس وحائط وَرجل هِيَ مَنَاكِير1 / 278CopiarCompartirPreguntar a la IA