وأما ربيعة فكانت تسود من أطعم الطعام وأما اليمن: فكان تسود ذا النسب
وكانت الجاهلية لا تسود إلا من تكاملت فيه ست خصال: " السخاء، والنجدة، والصبر والحلم، والبيان، والموضع، وصارت في الإسلام سبعا بالعفاف ".
قيل لقيس بن عاصم المنقري: بم سدت قومك؟ قال: " ببذل الندى وكف الأذى، ونصر المولى ".
قال محمد بن عمر التيمي: " ما شيء أشد من حمل المروءة، قيل: أي شيء المروءة؟ قال: لا تقل شيئا في السر تستحي منه في العلانية ".
قال هشام بن محمد الكلبي: كان سلم بن نوفل الديلي سيد بني كنانة، فجرح رجل ابنه، فأتي به فقال له: ما أمنك من انتقامي؟ قال: فما سودناك إلا لتكظم الغيظ، وتعفو عن الجاني، وتحلم عن الجاهل، وتحتمل المكروه، فخلى سبيله " وفيه يقول الشاعر: // (الطويل) //:
Página 160
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الأول)
(في فضل العدل من ذوي الفضل)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثاني)
(في فضل السياسة من أرباب الرياسة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثالث)
(في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو)
(الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف)
5 -
(الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق)
(الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة)
(الباب الثامن في حسن الخلق من الخلق)
(الباب التاسع في فضل المشورة والرأي من ذوي الآراء)