فقال: إدخال السرور على قلوب المؤمنين، قيل له: فما بقي مما يستلذ؟ قال: الإفضال على الإخوان.
قال الأصمعي عن خليفة الغنوي: أنه قدم " البصرة "، فأتاه ناس من أهل الأدب يسمعون كلامه فقال لهم: يا بني أخي اتقوا الله بطاعته، واتقوا السلطان بحقه، واتقوا الناس بالمعروف إليهم، فقال رجل منهم لما خرجوا: والله ما سمعنا كبيرا، فقال شيخ منهم: والله ما بقي من مصلحة الدين والدنيا إلا وقد أمر به.
قال الشاعر: [مجزوء الخفيف]
(إصنع العرف ما استطع ... ت يد العرف عاليه ... ويد العرف كيف كا ... نت على الدهر باقيه ... صن سؤالا رجاك أن ... يتقاضاك ثانيه)
Página 148
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الأول)
(في فضل العدل من ذوي الفضل)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثاني)
(في فضل السياسة من أرباب الرياسة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثالث)
(في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو)
(الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف)
5 -
(الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق)
(الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة)
(الباب الثامن في حسن الخلق من الخلق)
(الباب التاسع في فضل المشورة والرأي من ذوي الآراء)