وكان يقال: " إن أفضل رداء ارتدي به الحلم، فإن لم يكن حليما فيتحلم، فإنه قل لمن تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم ".
وكان يقال: " احضر الناس جوابا من لم يغضب ".
دخل جعفر بن محمد بن الأشعث على الرشيد، وقد استخفه الغضب على رجل، فقال له: " يا أمير المؤمنين إنك إنما تغضب لله، فلا تغضب له أكثر مما غضب لنفسه عز وجل ".
كان أسماء بن خارجة الفزاري يقول: " الناس إما لئيم، فوالله لا أجعل عرضي لعرضه خطرا ولا أجعله لي ندا، وإما كريم كانت منه هفوة، فوالله لا أؤدبه، لأني أحق من غفرها، وقال: // (الطويل) //
(وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما)
قال بعض العلماء: مكتوب في الإنجيل: " لا ينبغي أن يكون العالم
Página 138
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الأول)
(في فضل العدل من ذوي الفضل)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثاني)
(في فضل السياسة من أرباب الرياسة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثالث)
(في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو)
(الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف)
5 -
(الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق)
(الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة)
(الباب الثامن في حسن الخلق من الخلق)
(الباب التاسع في فضل المشورة والرأي من ذوي الآراء)