أتي بعض الملوك برجل قد أجرم فأمر بضرب عنقه، فقال له الرجل: يا مولاي تأن علي فإن التأني نصف العقوبة، فعفا عنه، أخذ مصعب بن الزبير رجلا من أصحاب المختار بن أبي عبيد فأمر بضرب عنقه، فقال: أيها الأمير ما أقبح بك أن أقوم يوم القيامة إلى صورتك هذه الحسنة ووجهك هذا الذي يستضاء به، فأتعلق بأطرافك وأقول: يا رب سل مصعبا فيم قتلني؟ فقال: مصعب: أطلقوه قال: اجعل ما وهبت من حياتي في خفض قال: أعطوه عشرة آلاف درهم، قال: بأبي أنت وأمي، أشهد الله أن لابن قيس الرقيات خمسة آلاف، قال: ولم؟ قال: لقوله: // (الخفيف) //
(إنما مصعب شهاب من الله ... تجلت عن وجهه الظلماء)
(يتقي الله في الأمور وقد أفلح ... من كان همه الاتقاء)
Página 136
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الأول)
(في فضل العدل من ذوي الفضل)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثاني)
(في فضل السياسة من أرباب الرياسة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثالث)
(في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو)
(الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف)
5 -
(الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق)
(الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة)
(الباب الثامن في حسن الخلق من الخلق)
(الباب التاسع في فضل المشورة والرأي من ذوي الآراء)