El Recopilador de las Éticas del Narrador y las Cortesías del Oyente
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
Editor
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
Editorial
مكتبة المعارف
Ubicación del editor
الرياض
مَنْ خَالَفَهُ آخَرُ أَحْفَظُ مِنْهُ فَرَجَعَ إِلَى قَوْلِهِ إِذَا رَوَى الْمُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ كِتَابٌ فَخَالَفَهُ فِيهِ مَنْ هُوَ أَثْبَتُ أَوْ أَحْفَظُ مِنْهُ لَزِمَهُ الرُّجُوعُ إِلَى قَوْلِهِ
١١٢٦ - أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَرَمَوِيُّ بِنَيْسَابُورَ أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا الْجَوْزَقِيُّ أنا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا الْحُلْوَانِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: " كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَسْأَلُنِي كَيْفَ قَالَ أَيُّوبُ كَذَا فَأَخْبِرُهُ، فَإِنْ كَانَ خَالَفَهُ تَرَكَ ابْنُ عَوْنٍ ذَلِكَ الْحَدِيثَ فَأَقُولُ لَهُ: لِمَ تَتْرُكُهُ؟ فَيَقُولُ: إِنَّ أَيُّوبَ كَانَ أَعْلَمَنَا بِالْحَدِيثِ "
١١٢٧ - أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ بِهَا حَدَّثَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى النَّهْرَتِيرِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ بِبَغْدَادَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: «إِنَّ شُعْبَةَ إِذَا خَالَفَنِي تَرَكْتُ مَا فِي يَدِي لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرْضَى أَنْ يَسْمَعَ الشَّيْءَ مَرَّةً حَتَّى يَعُودَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِذَا حَفِظَ شَيْئًا لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى خِلَافِ مَنْ خَالَفَهُ فِيهِ ثِقَةٌ مِنْهُ بِنَفْسِهِ وَاعْتِمَادًا عَلَى إِتْقَانِهِ وَضَبْطِهِ»
١١٢٨ - أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ بِدِمَشْقَ نا ⦗٤٣⦘ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، بِالرَّيِّ نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: " لَمَّا حَدَّثَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ: إِذَا حَكَكْتَ جَسَدَكَ فَلَا تَمْسَحْهُ بِبُزَاقٍ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِطَهُورٍ قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ خَالَفَكَ النَّاسُ فِي هَذَا قَالَ: مَنْ؟ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ: امْضِهِ قُلْتُ: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ: امْضِهِ قُلْتُ: نَا هِشَامٌ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ هِشَامٌ فَتَوَقَّفَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: كَأَنِّي أَسْمَعُ حَمَّادًا يَقُولُ: نَا عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَمَكَثْتُ زَمَانًا أَحْمِلُ الْخَطَأَ فِيهِ عَلَى سُفْيَانَ حَتَّى نَظَرْتُ فِي كِتَابِ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ فَإِذَا فِيهِ نَا شُعْبَةُ قَالَ: نَا حَمَّادٌ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ شُعْبَةُ: وَكَانَ حَمَّادٌ قَالَ مَرَّةً عَنْ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ فَعَلِمْتُ أَنَّ الثَّوْرِيَّ كَانَ إِذَا حَفِظَ الشَّيْءَ لَمْ يُبَالِ مَنْ خَالَفَهُ "
2 / 42