للشجر؛ لأن موسى التقط من المائين الشجر، فالتفاوت الذين بين "موسى" و"موشى" في اللغتين كالتفاوت بين "محمد" و"مأذ مأذ" فيهما.
وذكر بعض مفسري التوراة بالعربية أن هاتين الكلمتين يتضمنان اسم السيد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنه إذا اعتبر حروف اسم "محمد" وجد في هاتين الكلمتين، لأن ميمي "محمد" وداله بإزاء الميمين من الكلمتين، وإحدى الدالين وبقية اسم محمد وهي الحاء بإزاء بقية الكلمتين وهي الباء والألفان والدال الثانية؛ لأن "الحاء" في الحساب بثمانية من العدد، والباء باثنين، وكل ألف بواحد، والدال بأربعة، فصار المجموع ثمانية، وهي قسط الحاء من العدد الجمل، فتكون "بمأد مأد" قد تضمنتا بالصريح ثلاثة أرباع اسم "محمد"، والربع الآخر دل عليه بقية الكلمتين بحساب العدد المذكور، والله أعلم.
وقال أبو نصر أشموايل بن الرآب يهوذا بن آبون الفاسي وهو
Página 187
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: