وقال نحوه أبو الحسن الماوردي في كتابه "أعلام النبوة" حين ذكر نص التوراة المذكور، وأنه في السفر الأول منها: قال: وليس في ولد إسماعيل من جعله لأمة عظيمة غير محمد صلى الله عليه وسلم.
قال ابن ظفر: وعلى أن في قولهم في الترجمة: "جدا جدا" إنما هو تفسير لقوله في التوراة: باللسان العبراني " [مؤيد] ".