وقال الواقدي: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن نملة بن أبي نملة، عن أبيه قال: كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في كتبهم، ويعلمون الولدان بصفته واسمه ومهاجره إلينا، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم حسدوا وبغوا، وقالوا: ليس به.
وقال محمد بن سعد في "الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي سبرة، عن مسلم بن يسار، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه قال: ما كان في الأوس والخزرج رجل أومن لمحمد صلى الله عليه وسلم من بني عامر كان بألف يهودي، ويسألهم عن الدين، فيخبرونه بصفة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن هذه دار هجرته، ثم خرج إلى يهود تيماء فأخبروه مثل ذلك، ثم خرج إلى الشام فسأل النصارى فأخبروه بصفته، فرجع وهو يقول: أنا على الحنيفية.
وأقام مترهبا ولبس المسوح، وزعم أنه على دين إبراهيم، يتوكف خروج النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حسد وبغى ونافق وقال: يا محمد، أنت تخلط الحنيفية بغيرها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتيت بها بيضاء نقية، أين ما كان يخبرك به الأحبار من صفتي؟»
قال: لست بالذي وصفوا لي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبت».
فقال: ما كذبت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكاذب أماته الله طريدا وحيدا».
Página 183
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: