وقبض الفتى فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأجنه.
وخرجه أحمد بن حنبل في "مسنده" ولفظه: عن أبي صخر العقيلي صلى الله عليه وسلم قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم على رجل من اليهود ناشر التوراة يقرؤها يفري بها نفسه على ابن له في الموت كأحسن الفتيان وأجمله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لليهودي: «أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى، هل تجد في كتابك ذا صفتي ومخرجي؟»
فقال برأسه هكذا، أي: لا، فقال ابنه -يعني: الذي في النزع-: إي والذي أنزل التوراة، إنا لنجد في التوراة صفتك ومخرجك، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.
فقال: «أقيموا اليهودي عن أخيكم» وولي كفنه والصلاة عليه.
وخرجه أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه "المحتضرين" عن أبي صخر العقيلي، حدثني رجل من الأعراب قال: جلبت مرة إلى المدينة [جلوبة] في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغت من ضيعتي قلت: لألقين هذا الرجل فلأسمعن منه ما يقول، فتلقاني بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما يمشون، فتبعتهم حتى أتوا على رجل من اليهود، وقد نشر التوراة يعزي بها نفسه عن ابن له في الموت كأحسن الفتيان وأجمله، وذكر الحديث.
Página 179
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: