وقال ابن سعد في "الطبقات": أخبرنا علي بن محمد -هو ابن أبي عبد الله بن أبي سيف القرشي- عن علي بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن سالم مولى عبد الله بن مطيع، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس فقال: «أخرجوا إلي أعلمكم»، فقالوا: عبد الله بن صوريا، فخلا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فناشده بدينه، وبما أنعم الله عليهم وأطعمهم من المن والسلوى، وظللهم به من الغمام: "أتعلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ".
قال: اللهم، نعم، وإن القوم ليعرفون ما أعرف، وإن صفتك ونعتك لبين عندهم في التوراة، ولكنهم حسدوك.
قال: «فما يمنعك أنت؟»
قال: أكره خلاف قومي، وعسى أن يتبعوك ويسلموا فأسلم.
وخرج الإمام أحمد في "مسنده" فقال: حدثنا روح وعفان المعنى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال عفان: عن أبيه ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن الله عز وجل ابتعث نبيه صلى الله عليه وسلم لإدخال رجل [إلى] الجنة، فدخل الكنيسة فإذا هو بيهود، وإذا هو بيهودي يقرأ عليهم التوراة، فلما أتوا على صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسكوا، وفي ناحيتها رجل مريض.
Página 177
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: