وفي بعض طرقه عن سلمة قال: كان لنا جار من اليهود فخرج علينا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى غلسا لنا وأنا يومئذ أحدث القوم، فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار، فقالوا له: ما ترى أن ذلك كائن بعد الموت، وإن الناس يجمعون إلى دار فيها جنة ونار، ويجزون بأعمالهم؟ قال: نعم.
قالوا: وما آية ذلك؟ فقال: نبي يبعث في ناحية من هذه الأرض. وأشار بيده إلى جهة مكة.
قالوا له: ومتى ترى ذلك كائنا؟ قال: عما قريب.
قال سلمة: فقل ما لبث حتى بعث الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم، واليهودي الذي أخبرنا به بين أظهرنا، فكذب به وآمنا.
فقلنا له: ويلك أتكفر بغيا وحسدا، ألست الذي قلت لنا فيه ما قلت؟
قال: بلى، ولكن لا أؤمن به.
وقال محمد بن سعد في "الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه قال: كان الزبير بن باطا وكان
Página 173
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: