فنفعل ذلك، فيخرج بنا إلى ظهر وادينا، فوالله إن نبرح حتى تمر السحاب فتمطر علينا، فيفعل ذلك بنا مرارا، كل ذلك نسقى، فبينا هو بين أظهرنا حضرته الوفاة.
فقال: يا معشر اليهود، ما الذي ترون أنه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس والجوع؟
قالوا: أنت أعلم يا أبا عمير.
قال: إنما قدمتها أتوكف خروج نبي قد أظلكم زمانه وهذا البلد مهاجره، وكنت أرجو أن أدركه فأتبعه، فإن سمعتم به فلا تسبقن إليه، وذكر الحديث بنحو ما تقدم.
ويذكر أن كعب بن أسد اليهودي قال في كلام طويل: وقد دعوت قومي إلى الدخول مع محمد صلى الله عليه وسلم حين أوقع بني النضير فأبوا، والتوراة إني لأعلم أن محمدا نبي مرسل إلينا وإلى الناس كلهم، ولقد خبرنا بهذا ابن جواس وابن الهيبان وكل حبر عظيم من يهود بوادي القرى وتيماء وفدك وخيبر، ولكنا حسدنا العرب وقلنا: لا نكون أذنابا أبدا، ولقد قرأت في سفر من التوراة لم يبدل ولم يغير صفة محمد صلى الله عليه وسلم كما رأيت وجهه ، ولكني لا أتبعه أبدا مخافة أن تعيرني يهود.
Página 171
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: