فقدموا المدينة، فقالوا: أتيناكم لأمر حدث فينا، منا غلام يتيم حقير يقول قولا عظيما، يزعم أنه رسول [الله] الرحمن، ولا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة. قالوا: صفوا لنا صفته، فوصفوا لهم، فقالوا: فمن تبعه منكم؟ قالوا: سفلتنا. فضحك حبر منهم وقال: هذا النبي الذي نجد نعته ونجد قومه أشد الناس له عداوة.
وقال ابن سعد في "الطبقات": أخبرنا علي بن محمد، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان وعاصم بن عمر وغيرهما: أن كعب بن أسد قال لبني قريظة حين نزل بهم النبي صلى الله عليه وسلم في حصنهم: يا معشر يهود تابعوا [هذا] الرجل، فوالله إنه للنبي، وقد تبين لكم أنه نبي مرسل، وأنه الذي كنتم تجدونه في الكتب، وإنه الذي بشر به عيسى، وإنكم لتعرفون صفته. فقالوا: هو به، ولكن لا نفارق حكم التوراة.
وقال هشام بن عمار في كتابه "المبعث": وحدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا بكير بن معروف أنه سمع محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن شيخ من بني قريظة قال: هل تدري عم كان
Página 168
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: