539

Recopilación de beneficios de los textos esenciales y la combinación de adicionales

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Editorial

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

بيروت والكويت

٣٠٧٥ - أَنَسُ: أن رسول الله ﷺ كان يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ عَامًا، فَلَمَّا كَانَ من الْعَامِ الْمُقْبِلِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ. للترمذي (١).

(١) الترمذي (٨٠٣) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٤٤).
٣٠٧٦ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ، فَيُنَاوِلُنِي رَأْسَهُ مِنْ خَلَلِ الْحُجْرَةِ فَأَغْسِلُ رأسه، وَأَنَا حَائِضٌ. للستة (١).

(١) البخاري (٢٩٥)، ومسلم (٢٩٧).
٣٠٧٧ - وفي رواية: وكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةِ الإنْسَانِ (١).

(١) الترمذي (٨٠٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهو عند البخاري (٢٠٢٩) بنحوه.
٣٠٧٨ - وفي أخرى: كَانَ يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ، وَلا يُعَرِّجُ يَسْأَلُ عَنْهُ (١).

(١) أبو داود (٢٤٧٢). قال المنذري ٣/ ٣٤٣: في إسناده ليث بن أبي سليم، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٣٢)
٣٠٧٩ - وفي أخرى: قَالَتِ: والسُّنَّةُ للْمُعْتَكِفِ: أَنْ لا يَعُودَ مَرِيضًا، وَلا جَنَازَةً، وَلا يَمَسَّ امْرَأَةً وَلا يُبَاشِرَهَا، وَلا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ إِلاَّ لِمَا لا بُدَّ مِنْهُ، وَلا اعْتِكَافَ إِلاَّ بِصَوْمٍ، وَلا اعْتِكَافَ إِلاَّ فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ (١).

(١) أبو داود (٢٤٧٣). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١٣٥): حسن صحيح.
٣٠٨٠ - صَفِيَّةُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ، فَقَامَ مَعِيَ لِيَقْلِبَنِي، وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ، فَمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ ﷺ أَسْرَعَا، فَقَالَ: «عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ» فَقَالا: سُبْحَانَ اللَّهِ! يَا رَسُولَ اللَّهِ! فقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابن آدم مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًَّا أَوْ قَالَ: شَيْئًا» (١). للشيخين، وأبي داود.

(١) البخاري (٢٠٣٥)، ومسلم (٢١٧٥).
٣٠٨١ - ابْنُ عُمَرَ: أنِ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ، أَوْ يُوضَعُ لَهُ سَرِيرُهُ، وَرَاءَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ. للقزويني (١).

(١) ابن ماجة (١٧٧٤). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٨٤: هذا إسناد صحيح رجاله موثقون. وضعفه الألباني، كما في «صحيح ابن خزيمة» ٣/ ٣٥٠ (٢٢٣٦).

1 / 520