452

La unión entre los dos Sahih

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Editorial

دار المحقق للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

وَقْتَ الصَّلاةِ؟ فَقَال عُرْوَةُ: كَذَلِكَ (١) كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ. قَال عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ زَوْجُ النبِيِّ ﷺ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ في حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ الْفَيءُ (٢). وقال البُخَارِيّ: قَال أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَام: مِن قَعْرِ حُجرَتِهَا. وفي بعض ألفاظه: وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُج مِن حُجْرَتِهَا.
٨٥٤ - (٣) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَة في حُجْرَتِي لَمْ يَفِئ الْفَيءُ بَعْدُ (٣). وفي آخر: وَالشَّمْسُ في حُجْرَتِهَا لَمْ يَظْهَرِ الْفَيءُ في حُجْرَتِهَا. وفي آخر: وَالشَّمْسُ وَاقِعَةٌ في حُجْرَتِي.
٨٥٥ - (٤) وعَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قال: (إِذَا صَلَّيتُمُ الْفَجْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أنْ يَطْلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الأَوَّلُ، ثُمَّ إِذَا صَلَّيتُمُ الظهْرَ فَإِنهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ تَحْضُرَ الْعَصْرُ، فَإِذَا صَلَّيتُمُ الْعَصْرَ فَإِنهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، فَإِذَا صَلَّيتُمُ الْمَغْرِبَ فَإِنهُ وَقْتٌ إِلَى أنْ يَسْقُطَ الشَّفَقُ، فَإِذَا صَلَّيتُمُ الْعِشَاءَ فَإِنهُ وَقْتٌ إِلَى نِصْفِ اللَّيلِ) (٤).
٨٥٦ - (٥) وعَنْهُ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَسْقُطْ ثَوْرُ (٥)

(١) في (أ): "كذاك".
(٢) مسلم (١/ ٤٢٥ - ٤٢٦ رقم ١٦٠ و٦١١)، البُخَارِيّ (٢/ ٦ رقم ٥٢٢)، وانظر أرقام (٥٤٤، ٥٤٥، ٥٤٦، ٣١٠٣).
(٣) انظر التعليق السابق.
(٤) مسلم (١/ ٤٢٦ رقم ٦١٢).
(٥) "ثور" هو ثورانه واندفاعه.

1 / 404