598

Jalā' al-Afhām fī Faḍl al-Ṣalāh ʿalā Muḥammad Khayr al-Anām

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Editorial

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Edición

الخامسة

Año de publicación

1440 AH

Ubicación del editor

الرياض وبيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
النبيين مشروعة، منهم الشيخ محيي الدين النووي (^١) ﵀ وغيره. وقد حكي عن مالك رواية أنه لا يصلى على غير نبينا ﷺ، ولكن قال أصحابه: هي مُؤوَّلة بمعنى أنَّا (^٢) لم نتعبد بالصلاة على غيره من الأنبياء؛ كما تعبَّدنا الله بالصلاة عليه ﷺ.
فصل
وأما من سوى الأنبياء، فإن آل النبي ﷺ يصلى عليهم بغير خلاف بين الأمة.
واختلف موجبوا الصلاة على النبي ﷺ في وجوبها على آله على قولين مشهورين لهم، وهي طريقتان للشافعية (^٣):
إحداهما: أن الصلاة واجبة على النبي ﷺ، وفي وجوبها على (^٤) الآل قولان للشافعي، هذه طريقة إمام الحرمين والغزالي.
والطريقة الثانية: أن في وجوبها على الآل وجهين، وهي الطريقة المشهورة عندهم، والذي صحَّحُوه: أنها (^٥) غير واجبة عليهم.

(^١) في الأذكار ص ١٥٩.
(^٢) سقط من (ش) فقط (أنَّا).
(^٣) انظر: المجموع للنووي (٣/ ٤٦٥ - ٤٦٦).
(^٤) في (ش) (على الأقوال) بدلًا من (على الآل قولان) وهو خطأ.
(^٥) في (ح) (أنه) وفي (ش) (أنهم غير واجب عليهم).

1 / 546