الصحابة (^١)، وقال اسمه: "جندرة" من بني كنانة، له صحبة، سكن فلسطين، وقيل: كان يسكن تهامة. ولكن محمد بن نشر هذا هو المدني، قال فيه الأزدي (^٢): "متروك الحديث مجهول".
قلت: وعلَّة الحديث أنه معروف من قول أبي جعفر الباقر، وهذا أشبه. والله أعلم.
فصل الموطن الأربعون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند كلِّ كلامِ خيرٍ (^٣) ذي بال
فإنه يبتدئ بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على رسول الله ﷺ، ثم يذكر كلامه بعد ذلك.
أما ابتداؤه بالحمد فلما في "مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى (^٤)، و"سنن أبي داود" (^٥): من حديث أبي هريرة رضي الله
(^١) الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٤/ ٢٩٦) رقم (٣١٦٥). وانظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ٦٤٤) رقم (٥٤٢).
(^٢) انظر: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٠٤) رقم (٣٢٢٨)، وانظر: لسان الميزان (٥/ ٣٩٨).
(^٣) من (ش)، وفي (ظ، ت، ج) (عند كل ذي كلام، ذي بال)، وفي (ب) (عند كل كلامٍ ذي بال).
(^٤) (٢/ ٣٥٩).
(^٥) رقم (٤٨٤)، وابن ماجه (١٨٩٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٤)، وابن حبان رقم (١، ٢) وغيرهم. تفرد به قُرَّة بن عبد الرحمن عن الزهري عن =