214

Jalā' al-Afhām fī Faḍl al-Ṣalāh ʿalā Muḥammad Khayr al-Anām

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Editorial

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Edición

الخامسة

Año de publicación

1440 AH

Ubicación del editor

الرياض وبيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
الفصل الثاني (^١) في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ-
وأصل هذه اللفظة في اللغة (^٢) يرجع إلى معنيين:
أحدهما: الدعاء والتبريك.
والثاني: العبادة، فمن الأول قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣]، وقوله تعالى في حق المنافقين: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [التوبة: ٨٤].
١٨٦ - وقول النبي ﷺ: "إِذا دُعِيَ أحدُكُم إلى الطَّعام فليُجبْ، فإنْ كانَ صائِمًا فليُصَلِّ" (^٣)، فُسِّر بهما (^٤) قيل: "فليدع لهم بالبرَكة"، وقيل: "يصلي عندهم" بدل أكله.
وقيل: إن "الصلاة" في اللغة معناها الدعاء.

(^١) وقع في (ظ) (فصل) فقط.
(^٢) سقط من (ح) (في اللغة).
(^٣) أخرجه مسلم في صحيحه في (١٦) النكاح رقم (١٤٣١) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٤) من (ب، ت، ظ) ووقع في (ح، ش) (فسرهما) وهو خطأ.

1 / 159