188

Jalā' al-Afhām fī Faḍl al-Ṣalāh ʿalā Muḥammad Khayr al-Anām

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Editorial

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Edición

الخامسة

Año de publicación

1440 AH

Ubicación del editor

الرياض وبيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
١٦٥ - وفي الترمذي (^١). من حديث النضر بن شميل، عن أبي قرة الأسدي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر ﵁ قال: "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتي تصلي علي نبيك ﷺ".
وقد روي مرفوعًا (^٢) والموقوف أصح.
١٦٦ - وروي عبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز" (^٣)، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي ﵁، أنه قال: "ما من دعاءٍ إلا بينه وبين السماء حجاب حتي يصلي علي محمدٍ ﷺ، فإذا صلي علي النبي ﷺ انخرق الحجاب، واستجيب الدعاء، وإذا لم يصل علي النبي ﷺ لم يستجب الدعاء".
هذا هو الصواب موقوف، ورفعه سلام الخزاز، وعبد الكريم بن مالك الخزاز، عن أبي إسحاق، عن الحارث (^٤).

(^١) أخرجه الترمذي (٤٨٦) وغيره. وهو ضعيف، لأن مداره علي أبي قرة، وهو مجهول، وقد تقدم الكلام عليه برقم (٦٢ و٦٤).
(^٢) تقدم برقم (١٣)، ووقع في (ظ، ت، ج) (موقوفًا) وهو خطأ.
(^٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢١١) رقم (٧٢١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤/ ٢٠٦) رقم (١٤٧٤) وغيرهما (وقد قرنا مع الحارث عاصم بن ضمرة). وهو حديث ضعيف جدًا مداره علي الحارث الأعور وهو متهم. ومتابعة عاصم بن ضمرة منكرة، تفرد بها عبد الكريم الخزاز وهو مجهول، وهذا الأثر من مناكيره. انظر: لسان الميزان (٤/ ٦٣) (٥٣٠١).
(^٤) وقد تقدم ذكر ذلك برقم (١٣).

1 / 132