168Acuerdo de Estructuras y Divergencia de Significadosاتفاق المباني وافتراق المعانيSuleiman ibn Bain al-Daqiqi - 613 AHسليمان بن بنين الدقيقي - 613 AHEditorيحيى عبد الرؤوف جبرEditorialدار عمارEdiciónالأولىAño de publicación١٤٠٥هـ ١٩٨٥مUbicación del editorالأردنGénerosPhilology•RegionesEgipto•Imperios y ErasAyubíesوَهُوَ معم مخول وَمُقَابل مدابر إِذا كَانَ شرِيف الطَّرفَيْنِ وَهُوَ مُتَرَدّد فِي الشّرف وشامخ فِي الشّرف وَالْمجد ومتناسل فِي الشّرف وغرة وراسخ النّسَبيُقَال فعل ذَلِك لتناسله فِي الشّرف ورساخته فِي الْعلم وَفُلَان عز مُضر أَو غَيرهَا من الْقَبَائِل وسنامها وذؤابتها وَهُوَ فِي ذراها وذروتها وَبَيت شرفها وَتقول فلَان معرق لَهُ فِي الشّرف وَالْكَرم وَفُلَان نبعة أرومته وألمق كتيبته ومدره عشيرته وَوجه قومه وَهُوَ نظامهم وقوامهم وملاذ أَمرهم وحرزهم وكهفهم وملجأهم ومعقلهم ووزرهمالْحلمتَقول مَا أحلم فلَانا وأوقره وَمَا أوقع طَائِره وَمَا أهدأ فوره وَمَا اسكن رِيحه وَأحسن سمته وَأبْعد أناته وأقصد هَدْيه وقعه تؤدة وأناة وحلم وسمت ووقار ودعة وسكينة وهدوء وَهُوَ ثَابت الْعقل وثابت الْوَطْأَة ورزين الْحلم وراجح الْعلم وَمَا زلنا نسير بأوقع طَائِر وأهدأ فَور وأسكن ريح وَأظْهر وقار وأخفض جأش وَأطيب ريحجودة الْكَلَامتَقول هَذَا كَلَام بَين الْمنْهَج والمخرج مطرد الْقيَاس والسياق مُتَّفق الْقَرَائِن وَمَعْنَاهُ ظَاهر فِي لَفظه وأوله دَال على آخِره بِمثلِهِ تستمال الْقُلُوب النافرة وتستصرف الْأَبْصَار الطامحة ويسهل الْعسر وَترد الْأَهْوَاء الشاردة ويسقى1 / 256CopiarCompartirPreguntar a la IA