126

Dependence of Sheikh Muhammad ibn Abd al-Wahhab's Call on the Book and the Sunnah

اعتماد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الكتاب والسنة

Editorial

عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،الرياض

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١١هـ/١٩٩١م

Ubicación del editor

المملكة العربية السعودية

﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ١.
وفي الآية الأخرى:
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ ٢.
إلى قوله: ﴿وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ ٣.
وهداه الذي وعدنا به: هو إرساله الرسل، وقد وفى بما وعد سبحانه، فأرسل الرسل مبشرين ومنذرين؛ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. فأولهم: نوح. وآخرهم: نبينا ﷺ.
فاحرص - يا عبد الله على معرفة هذا الحبل الذي بين الله وبين عباده، الذي من استمسك به سلم، ومن ضيعه عطب) .

١ سورة البقرة آية: ٣٨-٣٩.
٢ سورة طه آية: ١٢٣-١٢٤.
٣ سورة طه آية: ١٢٧.

1 / 370