الْمُخْتَلف فِيهِ وَكَذَلِكَ لم يذكرهُ ابْن حجر فِيمَن انتقد على البُخَارِيّ وَأَبوهُ عبد الرَّحْمَن من رجال الْجَمَاعَة مُتَّفق عَلَيْهِ الا أَن سَمَاعه من أَبِيه لَيْسَ بِمَشْهُور فَحَدِيثه عَنهُ فِي السّنَن الْأَرْبَع وَقَالَ ابْن معِين والمزي قد سمع من أَبِيه وَمن علم حجَّة على من لم يعلم وَأَبُو سَلمَة هُوَ الْجُهَنِيّ وثقة ابْن حبَان وَلم يذكرهُ فِي الْمِيزَان وَعدم ذكره فِي الْمِيزَان دَلِيل على ثقته لَا سِيمَا مَعَ تَصْحِيح أبي عوَانَة للْحَدِيث وبقيتهم رجال الصِّحَاح فَثَبت هَذَا الحَدِيث
وَثَبت ان حصر الاسماء التِّسْعَة وَالتسْعين لَا ينَال الا بِتَوْفِيق الله تَعَالَى كساعة الاجابة يَوْم الْجُمُعَة لانها مجملة فِي أَسمَاء الله فلنذكر هُنَا مَا وَجَدْنَاهُ مَنْصُوصا من الْأَسْمَاء فِي كتاب الله بِالْيَقِينِ من غير تقليلد فانها أصح الْأَسْمَاء وأحبها إِلَى الله تَعَالَى حَيْثُ اخْتَارَهَا فِي أفضل كتبه لَا فضل أنبيائه وَالَّذِي عرفت مِنْهَا إِلَى الْآن بِالنَّصِّ صَرِيحًا دون الِاشْتِقَاق فِي الْقُرْآن مائَة وَخَمْسَة وَخَمْسُونَ غير الممادح السلبية كَمَا سَيَأْتِي وفيهَا اسْم وَاحِد بِالْمَفْهُومِ الْمَعْلُوم وَهُوَ الاعز ذكره ابْن حجر فِي تلخيصه وَلم أَجِدهُ بنصه فَذَكرته فِيهَا وَلم أَحْسبهُ فِي الْعدَد الْمَذْكُور وَهُوَ أَخذه من قَوْله تَعَالَى ﴿وَللَّه الْعِزَّة وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمنِينَ﴾ جَوَابا على قَول الْمُنَافِقين ليخرجن الاعز مِنْهَا الْأَذَل وَهِي هَذِه وَهِي الِاعْتِقَاد مَتى سَأَلَ عَنهُ سَائل
هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الا لَهُ الصَّمد الْوَاحِد الاحد الرَّحْمَن الرَّحِيم ذُو الرَّحْمَة الواسعة أرْحم الرَّاحِمِينَ خير الرَّاحِمِينَ الْعَفو الغفور الغافر الْغفار وَاسع الْمَغْفِرَة أهل التَّقْوَى وَأهل الْمَغْفِرَة خير الغافرين الْحَاكِم الحكم الْحَكِيم الاحكم أحكم الْحَاكِمين خير الْحَاكِمين الْعَالم الْعَلِيم الاعلم علام الغيوب الرب الْبر الْوَاسِع الموسع الْملك المليك الْمَالِك مَالك الْملك الرازق الرَّزَّاق خير الرازقين الْخَالِق الخلاق أحسن الْخَالِقِينَ النَّاصِر نعم النصير خير الناصرين الْحَافِظ الحفيظ خير الحافظين النَّاصِر نعم النصير خير الناصرين الْحَافِظ الحفيظ خير الحافظين الْقوي الاقوى ذُو الْقُوَّة المتين الْعلي الاعلى المتعال الْقَادِر الْقَدِير المقتدر نعم الْقَادِر الْعَزِيز الاعز الشاكر الشكُور قَابل التوب التواب الْمُجيب الْقَرِيب
1 / 159
فصل فيما يجب على العامي والمستفتي
فصل
خاتمة المقدمة
فصل من فضائل العلم النافع وأهله
تكميل
خاتمة
فصل في تأكيد اليقين بالنبوات زيادة على ما تقدم
فصل
فصل في الارشاد إلى طريق المعرفة لصحيح التفسير
فصل في معانيها
فصل
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل في ذكر الادلة على ذلك
فصل في الجواب عما اغتروا به في ذلك
الكلام على مسألة الارادة وفيها مباحث
القول في مسألة الأفعال
فصل
فصل في تفسير خلق الافعال والاختلاف في ذلك وبيان الأحوط فيه لطالب السنة
المسألة الرابعة أن الله تعالى لا يكلف ما لا يطاق
خاتمة تشتمل على فائدة نفيسة
فصل في ذكر من يقول بالرجاء ومن يقول بالارجاء والفرق بينهما