391

Libro de la Súplica

كتاب الاستغاثة

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Mamelucos

وكل من الفريقين يقول إنه قد يخص بعض الأنبياء بأمر لا يشركه فيه جميع الأنبياء والمؤمنين وحينئذ فقول موسى لآدم ما قال إما يكون مما أقر عليه أو لا يكون مما أقر عليه

فإن قيل بالأول وقيل إنه مختص به أو بأمثاله من الرسل فلا كلام

وإن قيل إنه سائغ لجميع الأنبياء فلا بد من دليل على أنه من خصائصهم وإن قيل إنه لم يقر عليه وهو الأظهر فإن آدم أجابه عن ذلك وبين له أن هذا الذي جرى عليكم كان مقدورا عليكم ومكتوبا عليكم فحج آدم موسى

Página 720