588

Islamic Civilization: Its Foundations, Means, Applications by Muslims, and Its Impact on Other Nations

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

Editorial

دار القلم

Edición

الأولى المستكملة لعناصر خطة الكتاب ١٤١٨هـ

Año de publicación

١٩٩٨م

Ubicación del editor

دمشق

Regiones
Siria
النقل من حضارات الأمم السابقة، والإضافات من عندهم بابتكاراتهم الفكرية، وتجرباتهم العملية، وأعمالهم في الاستقراء والسبر والاستنباط والاستخراج والتفسير والتعليل والقياس.
فهي إذن ثلاثة مصادر:
١- المصدر الديني الذي اختصوا به منفردين عن سائر الأمم.
٢- المصدر النقلي من حضارات الأمم السابقة.
٣- المصدر الابتكاري الفكري والتجريبي، مع الاستقرار والسبر، والاستنباط والاستخراج والتفسير والتعليل والقياس.
وفي الأبواب السابقة من هذا الكتاب، ما يكشف لكل ذي فكر، أن واقع حال الحضارة التي قدمها المسلمون هو ما قرره ويقرره المؤرخون المنصفون، الباحثون بتجرد لا يشوبه تعصب ولا أنانيات مقيتة، وهم أهل الصنف الثالث.
وهذا هو الحق الذي يعلنه المؤرخون المسلمون الذين لم يتأثروا بمزاعم الجائرين الجاحدين المتعصبين، ولا بآراء المتوسطين بين الإنصاف والجحود المتعصب.
نظرة تفصيلية:
- أما العلوم الإسلامية، فقد كانت كلها:
١- إما منزلة من لدن رب العالمين على رسول الله ﷺ للناس أجمعين بالنص الصريح.
٢- وإما بيانات جليات من الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
٣- وإما اجتهادات استنباطية من علماء المسلمين في فهم نصوص القرآن والسنة.
- وأما العلوم العربية فقد كانت كلها من أعمال المسلمين، واستنباطاتهم وإبداعاتهم، وكان عملهم فيها قائمًا على ما يلي:

1 / 650