فإذن إلهُ الليبراليِّة الحاكم على كل شيء بالصواب أو الخطأ هو حرية الإنسان وهواه وعقله وفكره، وحُكْمُ الأغلبيِّة من الأصوات هو القول الفصل في كل شئون حياة الناس العامة، سواء عندهم عارض الشريعة الإلهيّة أو وافقها، وليس لأحد أن يتقدَّم بين يدي هذا الحكم بشيء، ولا يعقب عليه إلا بمثله فقط.
وهي عندما تزعم أنه لا يوجد حق مطلق إلا الحرية والتغير؛ فإنها تكفر بثوابت القرآن والسنة وبأحكام الشريعة المحكمة التي أنزلها الله ﷾ لتكون نبراسًا لهداية الناس إلى يوم القيامة، وما الشريعة إلا الحق المبين الراسخ الذي لا يتغيَّر ولا يتبدَّل مهما تغيَّر الزمان والمكان، كما قال ﷾: ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٣٢)﴾) يونس: ٣٢).
والليبرالية عندما تُسَوّي بين الإسلام - دين الله الحق - وغيره من الأهواء الباطلة، وعندما تسوي بين المؤمنين بالله ﷾ المتبعين لدينه والكافرين به فهي بذلك تشرع شريعة
1 / 29
سؤالان يوضحان الفرق بين الإسلام والليبرالية
مقدمة
أقسام الناس بالنسبة إلى موقفهم من أحكام الشريعة الإسلامية
حكم من يؤمنون ببعض الدين ويكفرون ببعض
بعض الآيات القرآنية الدالة على وجوب التحاكم إلى شريعة الله وكفر من لم يعتقد وجوب التحاكم إليها
معنى الليبرالية
مبدأ الليبرالية
الأسس الفكرية لليبرالية
تناقض الليبرالية
التعددية
دعاة الليبرالية في بلاد المسلمين
الليبرالية من الداخل
من ثمرات الليبرالية: باعتراف حكومي ٢٨ ألف عصابة تنشط في الولايات المتحدة