من المعلوم أن الدين كلُّ، لا يقبل أن يتجزأ من جهة القبول به والإذعان له، وأن من رفض حكمًا من أحكام الله ﷾، وكفر به واعتقد أنه لا يصلح لهذا الزمان، وأن تطبيقه يجب أن يُعرضَ على العقل، أو على التصويت، فإن وافق ذلك أحكام الله ﷾ كان بها ونعمت، وإن لم يوافق أحكام الله ﷾ تركنا ما أنزل الله ﷾ وراء ظهورنا، واتبعنا عقولنا ونتيجة التصويت، من زعم ذلك فهو كافر مشرك بالله تعالى.
وتطبيق شرع الله واجب بإجماع المسلمين، وهو امتثال أمره في كتابه: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ (المائدة:٤٩)،
1 / 17
سؤالان يوضحان الفرق بين الإسلام والليبرالية
مقدمة
أقسام الناس بالنسبة إلى موقفهم من أحكام الشريعة الإسلامية
حكم من يؤمنون ببعض الدين ويكفرون ببعض
بعض الآيات القرآنية الدالة على وجوب التحاكم إلى شريعة الله وكفر من لم يعتقد وجوب التحاكم إليها
معنى الليبرالية
مبدأ الليبرالية
الأسس الفكرية لليبرالية
تناقض الليبرالية
التعددية
دعاة الليبرالية في بلاد المسلمين
الليبرالية من الداخل
من ثمرات الليبرالية: باعتراف حكومي ٢٨ ألف عصابة تنشط في الولايات المتحدة