34IshtiqaqالإشتقاقIbn Durayd Azdi - 321 AHابن دريد - 321 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار الجيلEdiciónالأولىAño de publicación١٤١١ هـ - ١٩٩١ مUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosHistoryArabic languageMorphology and Derivation•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وسمَّوا سُلَيمة، وهو أبو بطن من عبد القيس. والسُّلامَى: عصَبُ ظاهِر الكفِّ والقدم. قال الراجز:لا يشتكين ألمًا ما أَنْقَيْنْ ... ما دامَ مُخٌّ في سُلامَى أو عَيْنْالسُّلامَى: عظامٌ صغارٌ حولَها عصَبٌ، وهو آخِرُ ما يبقى من الدوابّ. والسُّلاَمى والعين: آخر ما يبقى فيهما الطَّرْق من الإنسان والدابّة. قالت القرشية:إن القبور تُنكِحُ الأيامَى ... والصَّبْيةَ الأصاغر اليتامىوالمرءُ لا تُنْقِي له سُلاَمَىأي لا يبقى في مخٌّ. والنَّقْيُ: المخّ. وسمت العرب سُلْميًَّا، وهو أحد رجال بني حنيفة في الجاهلية. قال الشاعر:فأتيت سُلْمِيًّا فعُذتُ بقبرِهِ ... وأخُو الزمانة عائذٌ بالأمْنَعِوسُلْمى أبو زهير بن أبي سُلْمَى الشاعر، لا أعرفُ في العرب سُلْمَى غيره. وسَلْمان: أطُمٌ بالطائف. وسَلْمان: موضعٌ بنجْد. قال الشاعر:وماتَ على سلمَان سَلْمَى بنُ جَندلٍ ... وذلكَ مَيْتٌ لو علمت عظيمًوالأُسَيلِم: عرقٌ في ظاهر الكف. وسمِّي الَّلديغ سليمًا تفاؤلًا بالسلامة، وليس له فعل يتصرّف. والأسلوم: بطنٌ من حمير.بنت عمرو، وقد مر ذكره. ابن زيد وقد مرّ ذكره ابن لَبِيد، واشتقاق لبيد من قولهم: لَبِدَ بالمكان، أي أقام به، يَلبَد لُبودًا، والبد يُلْبِد1 / 36CopiarCompartirPreguntar a la IA