402

Viajes del Elocuente

إسفار الفصيح

Editor

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Editorial

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٠ هـ

Ubicación del editor

المدينة المنورة

(وعجت إليكم) (^١) بضم العين: (أي ملت) ورجعت، (أعوج عوجا) وعياجا بكسر العين، فأنا عائج.
(وما عجت بكلامه) (^٢) بكسر العين، (أعيج) عيجا وعيوجا، أي ما باليت به ولا اكترثت. وقيل: معناه: ما رضيت به (^٣). ولا يستعمل هذا إلا في النفي (^٤)، وكذلك (شربت دواء [٣٣/ب] فما عجت به) بكسر العين أيضا، (أي ما انتفعت به) (^٥)، وهذا قريب مما قبله، لأنك إذا لم تنتفع بالدواء، فكأنك لم تبال به، وتقول في الفاعل منهما: عائج، تقول (^٦): لست عائجا بالكلام، أي لست مكترثا به، ولا عائجا بالدواء، أي لست منتفعا به. وذكر أبي العباس -

(^١) أصله "عوجت" بوزن فعلت بفتح العين، ثم نقل إلى فعلت، ثم حذفت الواو وطرحت ضمتها على ا لفاء لتدل عليها.
(^٢) وبنو أسد يقولون: "ما أعوج بكلامه" إصلاح المنطق ١٣٦، والأفعال للسرقسطبي ١/ ٣١١، والصحاح (عيج) ١/ ٣٣٢.
(^٣) عن ابن الأعرابي في الصحاح ١/ ٣٣٢، والمجمل ٢/ ٦٣٨ (عيج).
(^٤) وقد ورد استعماله في غير النفي، قال كثير غزة (١١٩):
لكان لحبك المكتوم شأن على زمن ونحن به نعيج
(^٥) الجمهرة (عيج) ١/ ٤٨٦.
(^٦) ش: "وتقول".

1 / 425