312

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Editorial

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Ubicación del editor

السعودية

(٧٧) حديث: (الحي أفضل من الميت)
(ليس بحديث)
وانظر "الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث" (ص: ٨٨) رقم (١٣٧)، و"كشف الخفاء" (١/ ٤٤٤) رقم (١١٥٨).
التعليق:
قال العجلوني (^١) ﵀: قال النجم: ليس بحديث ولا يصح معناه على الإطلاق، بل إن أريد به الحي إذا تساوى مع الميت في فضله كالإسلام والعلم كان الحي أفضل من الميت بما يكسبه من الأعمال فإن معناه صحيح، وهو الذي أراده النبي ﷺ في حديث عن أبي هريرة ﵁: كان رجلان من يَليٍّ - حي من قضاعة- أسلما مع رسول الله ﷺ فاستشهد أحدهما، وأُخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فأريت الجنة، فرأيت المؤخَّر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي ﷺ، أو ذُكر لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: (أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعه، وكذا وكذا ركعة صلاة سنة) (^٢).

(^١) "كشف الخفاء" (١/ ٤٤٤ - ٤٤٥).
(^٢) صححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (٣٧٢).

1 / 318