286

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Editorial

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Ubicación del editor

السعودية

وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٥٦٤) رقم (٩٢٦): قال العقيلي محمد بن أبي محمد مجهول بالنقل ولا يعرف هذا الحديث إلا به ولا يتابع عليه، ولا يصح في هذا شيء.
ونقل كلام العقيلي كذلك السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٢٢٠) رقم (٣٩١)، وابن الديبع في "التمييز" (ص: ٦٨)، والعجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٤١٨) رقم (١١١٠).
والحديث ضعَّفه:
السيوطي في "الجامع الصغير"، والمناوي في "فيض القدير" (٣/ ٤٩٦) رقم (٣٦٨٣) و(٣٦٨٤).
وحكم على الحديثين العلامة الألباني ﵀: بالوضع. كما في "الضعيفة" (٥٤٣، ٥٤٤) و"ضعيف الجامع" (٢٦٩٥، ٢٦٩٧).
التعليق:
قلت: ويُغني عنه حديث: (تعجلوا إلى الحج -يعني الفريضة- فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) (^١).
وحديث: (من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة) (^٢).

(^١) رواه أحمد عن ابن عباس وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٢٩٥٧).
(^٢) رواه أحمد وابن ماجه عن الفضل وحسنه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (٦٠٠٤).

1 / 292