96Guía del Peregrino para Resolver la Alfiyya de Ibn Malikإرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالكIbn Qayyim al-Jawziyya - 767 AHبرهان الدين بن القيم - 767 AHEditorد. محمد بن عوض بن محمد السهليEditorialأضواء السلفEdiciónالأولىAño de publicación١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م.Ubicación del editorالرياضGénerosGrammar•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosوغيره معرفة كـ"ـهم"و" "ذى " ... و" هند " وابني " و" الغلام " و" الذي "إذا عرف ضابط النكرة، فغيرها المعرفة، وهي مالا يقبل " أل " مؤثرة،ولا يقع موقع ما يقبلها، ثم أشار إلى أقسام المعارف الستة وهي: المضمركـ"هم"و"أنت " واسم الإشارة كـ"ذى " و"ذا " والعلم كـ"هند" و" زيد "ومادخلت عليه أداة التعريف كـ"الغلام " و" الدار " والموصول كـ"الذى "و" التى " وما أضيف ألى واحد من هذه كـ"ابني " و" غلام زيد " ومنها قسم سابعوهو " المنادى المقصود " نحو: "يارجل ".فما لذى غيبة أو حضور ... كـ" أنت " وهو " سمّ بالضميرأى: الضمير ما وضع لمتكلم [نحو: " أنا "و"نحن "]، أو مخاطب [نحو:" أنت " و" أنتما "] أو غائب [نحو: " هو " و"هما "] إذا لحضور شمل المتكلم والمخاطب.فينقسم البارز من الضمير إلى متصل، ومنفصل، والمتصل منه: مالايُبتدى به الكلام، ولا يقع بعد " إلاّ " في الاختيار، وذلك كالأمثلة المذكورة،وقيد عدم وقوعه بعد " إلاّ " بالاختيار، لأنه قد يقع بعدها في ضرورة الشعر، نحو:١٥ - ... ... أن لايجاورنا إلاّك ديّار1 / 112CopiarCompartirPreguntar a la IA