خذها إليك قصيرة من طويلة، أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت أو قال: اكتسبت قالها ثلاثا، ثم قام الحارث يجر رداءه جذلا وقال: ما ابالي وربي بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني(1).
[في تأويل ما نزل فيهم (عليهم السلام) من الآيات]
وروى الشيخ الصدوق عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) ان سائلا سأله عن قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم} (2) وكان جوابه أن قال:(3) {ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا} (4) أئمة الضلال والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا.
{اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا * أم لهم نصيب من
Página 148
[ المقدمة ](1)
[ باب ] [ في فضائله (عليه السلام) ]
فصل [في عبادته وزهده]
فصل [في حلمه وجوده وحسن خلقه واخباره بالغيب واجابة دعائه]
فصل [في كسر الأصنام، وأنه (عليه السلام) أول من صلى]
فصل [في مؤاخاته وقربه من النبي (صلى الله عليه وآله)]
فصل [في حبه والتوعد على بغضه وفضائل فاطمة (عليه السلام)]