141Intisar para el Coránالانتصار للقرآنAl-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةEditorialدار الفتح - عَمَّانEdiciónالأولى ١٤٢٢ هـAño de publicación٢٠٠١ مUbicación del editorدار ابن حزم - بيروتGénerosRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258كتاب الله تعالى وأهل العلم به، وهو يعترفُ لعلي بأنّه ما رأى رجلًا أقرأللقرآن منه.روى همام بن أبي نَجِيح عن عطاءِ بن السائب أن أبا عبد الرحمنالسُّلَمى حدَّثه، قال: "ما رأيتُ رجلًا أقرأَ للقرآنِ مِن عليِّ بن أبي طالب.صلى بنا الصبح فقرأ سورةَ الأنبياء فأسقط آية، ثم قرأ تدرجا ثم رجعَ إلىالآية التي أسقطها فقرأها ثم رجع إلى المكان الذي انتهى إليه، لا يتتعتَع ".ورُوِيَ أيضًا عن أبي عبد الرحمنَ السُّلَميِّ قال: "صلى بنا علي في شهررمضان فقرأ بنا عشر آيات عشرَ آيات "، وهذا لا يكونُ إلا مع تقدُّم الحفظوكثرةِ الدراية وحسن الإتقان.وإذا كان ذلك كذلك وجب بما وصفناه في وضع العادة وما عُرِفَ منأخلاقِ هؤلاء الأئمةِ وطرائِقهم وما كانوا عليه ومنصُوبين له، وما ظهرَ منقراءتهم وتقدُّمهم، وتقدمة الرسول لهم أن يكونوا حُفّاظا للقرآنِ وجامعينَله، وأن يكونَ العملُ بذلك والرجوعُ إليه أولى من الرجوعِ إلى الأخبار التييُذكَر فيها أنّ الحفّاظ كانوا على عهدِ رسولِ الله ﷺ أربعةَ نفر ليس فيهم أحد من هؤلاء الأئمةِ القادةِ الذين هم عُمُدُ الدين وفقهاءُ المسلمين.وعلى أننا أردنا بما بسطناه ووصفناه من حال هؤلاء الأئمة ما تقتضيهالعادةُ من وجوب كثرة الحفاظ للقرآن على عهدِ رسول الله ﷺوبعده: تأكيدَ أمرِ القرآن، ودفعَ قولِ من قال على القطع والبتات أنه لم1 / 193CopiarCompartirPreguntar a la IA