62Insaf Fi Tanbihالإنصاف في التنبيه على المعاني والأسباب التي أوجبت الاختلافIbn al-Sīd al-Baṭalyawsī - 521 AHابن السيد البطليوسي - 521 AHEditorد. محمد رضوان الدايةEditorialدار الفكرEdiciónالثانيةAño de publicación١٤٠٣Ubicación del editorبيروتGénerosPrinciples of Islamic JurisprudenceComparative Jurisprudence and Controversial Issues•RegionesEspaña•Imperios y ErasAbbasíesوَقَالَ النَّبِي ﷺ أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمْ اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْوَلَو منحت المجسمة طرفا من التَّوْفِيق وتأملت الْآيَة بِعَين التَّحْقِيق لوجدت فِيهَا مَا يبطل دَعوَاهُم دون تكلّف تَأْوِيل وَمن غير طلب دَلِيل لِأَنَّهُ قَالَ تَعَالَى فِي عقب الْآيَة ﴿وَيضْرب الله الْأَمْثَال للنَّاس وَالله بِكُل شَيْء عليم﴾ فَأخْبرنَا أَن مَا ذكره فِي الْآيَة العزيرة من النُّور والمشكاة والمصباح والزجاجة والزيتونة والشجرة أَمْثَال مَضْرُوبَة عقلهَا عَن الله تَعَالَى من وفْق لفهمها وكشفت لَهُ الْحجب عَن مَكْنُون سرها وَعلمهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَتلك الْأَمْثَال نَضْرِبهَا للنَّاس وَمَا يَعْقِلهَا إِلَّا الْعَالمُونَ﴾فان قلت كَيفَ وَقع هَذَا التَّمْثِيل وَمَا المُرَاد بِهِفَالْجَوَاب أَنه شبه صدر الْمُؤمن بالمشكاة وَقَلبه ١١ أبالزجاجة وَنور الْهدى الَّذِي يَضَعهُ فِي قلبه بِالْمِصْبَاحِ وَشبه مَادَّة الْهدى المنبعثة من قبل الرَّسُول ﷺ الَّتِي تزيد فِي بصائر الْمُؤمنِينَ وَتحفظ نور الْإِيمَان عَلَيْهِم وتمنعه من أَن يغلب عَلَيْهِ الشَّك فيطمسه بمادة الزَّيْت الَّتِي تمد1 / 90CopiarCompartirPreguntar a la IA