قوله: "وكذلك قوله: كل ما هو في جهة فهو محدث - يعني آنه باطل - ثم إنه لم يذكر عليه دليلا(1)، وغايتهم ما تقدم من أنه لو كان في جهة لكان جسما، وكل جسم محدث، لأن الجسم لا يخلو من الحوادث وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث.
و كل هذه المقدمات فيها نزاع، فمن الناس من يقول: قد يكون في الجهة ما كليس بجم: فإذا قيل له: هذا خلاف المعقول!
Página 31
مقدمة المؤلف
المقدمة
البحث
الخاتمة
La Justicia en la Moderación para las Personas de la Verdad entre las Personas de la Extravagancia | Usul